أهالي الأسرى..شوق وحنين للقاء أبنائهم قلقيلية – صابرون 11/2/2010
خلال لقاء أجراه مركز الأسرى للدراسات مع عوائل عدد من عمداء الأسرى، أكد أهل قدامى الأسرى على أهمية إتمام صفقة تبادل مشرفة ، أو مفاوضات تؤكد على ملف الأسرى القدامى و في أعقابها يلتقون بأبنائهم الذين اعتقلوا وهم أطفال. هذا وأكد الحاج أبو طارق شقيق الأسير نهاد جندية من الشجاعية والمحكوم 25 عاما ، والذي اعتقل بعمر 16 سنة ويقبع في الاعتقال منذ العام 13-7-1989، أن الأسير جندية تعرض للكثير من العذابات أثناء اعتقاله ، حيث فقد أباه وشقيقته وشقيقه الأكبر وتم هدم بيته، وله في الاعتقال أكثر من عمره خارج السجون بست سنوات، وتمنى أبو طارق أن ينعم جندية بالفرج القريب. وأكد والد الأسير أشرف البعلوجى البالغ من العمر 38 سنة من سكان حي التفاح في مدينة غزة ، والمعتقل منذ 14-12-1990 والذي دخل عامه العشرين في سجون الاحتلال ،والمحكوم 360 عاما،وزيادة على ذلك تم هدم بيته. وأضاف والد الأسير" أتمنى من الله عز وجل أن يتم الإفراج عن ابني في حياتي، فابني أشرف فقد أمه قبل عامين، وأخشى أن يخرج كما الكثير من الأسرى القدامى بلا والدين". كما وتمنت والدة الأسير محمد حمدية من الشجاعية أن تفرح بابنها المعتقل منذ 21 عاما والمحكوم 25 عاما ، والذي تم هدم بيته هو الآخر. مضيفة أن أي فرحة ستكون منقوصة فى ظل غياب الحاج أبو محمد الذي انتظر ابنه سنوات طويلة حتى آتاه الموت قبل الفرحة به. كما وتمنت الحاجة أم جميل والدة الأسير ثائر الكرد من مخيم جباليا والمحكوم 35 عاما أن تلتقي بابنها وتطمئن عليه قبل وفاتها، مؤكدة أن ابنها له في الاعتقال ما يزيد عن 22 عاما، وأمضى في السجون ما يزيد عن عمره خارجها، داعية الكل بالنظر في قضية الأسرى القدامى. هذا وطالب حمدونة مدير المركز كل المعنيين بقضية الأسرى ، أن تكون قضية القدامى أولى أولويات اهتمامهم، وأن تكون مركز أجنداتهم على كل الصعد، مضيفاً أن أعدادا كبيرة من ذوي الأسرى توفوا حسرة على أبنائهم في السجون، ومن تبقى يأمل بلقاء قريب . |